الله أكبر.. معجزة في غزة وغضب في الكيان المحتل



الله أكبر.. معجزة في غزة وغضب في الكيان المحتل


في مشهد أثار الدهشة والذهول، ظهر على شواطئ غزة نوع نادر من أسماك القرش يُعرف باسم القرش الحوت، وهو من أكبر الكائنات البحرية التي تعيش عادة في أعماق البحار الدافئة والاستوائية.


 المشهد الذي وثّقته عدسات الأهالي أظهر السمكة الضخمة وهي على شاطئ خان يونس، وسط فرحة عارمة من سكان المنطقة الذين رأوا في هذا الحدث رزقًا من الله سبحانه وتعالى في وقتٍ يعاني فيه أهالي غزة من الجوع والحصار والعدوان المستمر.



لكن ما لم يرق للكيان المحتل هو هذه الفرحة البسيطة

إذ سارع الإعلام الصهيوني إلى وصف ما حدث بأنه "انتهاك خطير لحماية الكائنات البحرية النادرة"، في مشهد يجسد النفاق الصارخ. فمن قتل الأطفال والنساء، ومن دمر الحجر والشجر على مدى أكثر من سبعين عامًا، لا يمكن أن يتباكى على سمكة جاءت رزقًا للناس الذين يواجهون الجوع والموت في كل لحظة.


السمكة التي وصل طولها إلى نحو 10 أمتار ووزنها قرابة طنين 

  • على جلب الرزق من حيث لا يحتسب الإنسان.
  •  فوجود هذا النوع من الأسماك على الشاطئ أمر نادر للغاية
  • إذ إنها تعيش عادة في الأعماق السحيقة ولا تقترب من الشواطئ.


في المقابل

 واصل الاحتلال جرائمه

 إذ قصف عائلة فلسطينية كانت في طريقها إلى منزلها، فاستُشهد 11 شخصًا بينهم سبعة أطفال وثلاث نساء، بحجة أنهم تجاوزوا "الخط الأصفر" الممنوع الاقتراب منه. ومنذ إعلان وقف إطلاق النار وحتى الآن، بلغ عدد الشهداء أكثر من 34 فلسطينيًا، وأُصيب أكثر من 120 آخرين.


وسط هذا المشهد المؤلم

 أعاد البعض التذكير بقصة عظيمة من السيرة النبوية الشريفة تُظهر كيف يرزق الله عباده في أحلك الظروف. ففي السنة الثامنة للهجرة، أرسل النبي ﷺ الصحابي الجليل أبا عبيدة بن الجراح رضي الله عنه في سرية مكونة من 300 رجل نحو سواحل البحر. 


وعندما اشتد بهم الجوع ونفد طعامهم، رزقهم الله بحوت ضخم يُدعى العنبر، ظلوا يأكلون منه خمسة عشر يومًا حتى عادوا ممتلئين قوةً وصحة، وأقرّهم النبي ﷺ على أكله قائلاً:

"كلوا رزقًا أخرجه الله لكم".

 

بل إن ضخامة الحوت كانت مذهلة، حتى أن الصحابة نصبوا أحد أضلاعه ومرّ تحته أعظم بعير لديهم دون أن يلامسه، وهو ما يبيّن مدى عظمة خلق الله ورحمته بعباده.


وهكذا، يرى الكثيرون في ظهور القرش الحوت على شاطئ غزة اليوم رسالة شبيهة بتلك الكرامة القديمة: رزق من السماء، ومعجزة من الله لعباده الصابرين.
فكما رزق الله الصحابة في سريّة الخبط بحوت العنبر، رزق أهل غزة بسمكة نادرة في وقتٍ ضاقت فيه سبل العيش، وكأنها رسالة طمأنينة تقول:

"رزق الله لا يُمنع، ومَن توكل على الله فهو حسبه."

 

في الختام
 تبقى غزة رمزًا للصبر والإيمان، أرضًا يُمتحن فيها الناس بالشدائد، لكنهم لا يفقدون يقينهم بأن الله معهم، وأن الرزق سيصل مهما اجتمعت عليهم قوى الأرض.

اللهم ارزق أهل غزة من واسع فضلك، واحفظهم بحفظك، ورد كيد المعتدين في نحورهم.





























































































































































































































































تعليقات