د. محمد الرفاعي: زوال أمريكا والصين قبل الملحمة.. حديث نبوي يكشف مصير العالم واقتراب النهاية



د. محمد الرفاعي: زوال أمريكا والصين قبل الملحمة.. حديث نبوي يكشف مصير العالم واقتراب النهاية


في حلقة مثيرة للجدل تناول الدكتور محمد الرفاعي واحدة من أكثر القضايا حساسية في العالم المعاصر، وهي اقتراب نهاية الولايات المتحدة الأمريكية وربما حتى الصين، في سياق الأحداث التي تسبق الملحمة الكبرى التي تحدث عنها النبي ﷺ في الأحاديث النبوية.


بدأ الرفاعي حديثه بسؤال لافت: هل اقتربت نهاية أمريكا وربيبتها في الشرق الأوسط، الكيان الإسرائيلي؟ ثم ربط هذه الفكرة بحديث النبي ﷺ:

“يكون خسف في المشرق وخسف في المغرب وخسف في جزيرة العرب.”

 


وأكد أن الخسوف المذكور في الحديث قد لا يكون بالضرورة خسفًا أرضيًا، بل ربما يكون نتيجة حرب نووية تدمر مدنًا بأكملها، كما حدث في هيروشيما وناجازاكي، بل وبقوة أضعاف مضاعفة في زمننا الحالي، مع وجود القنابل الهيدروجينية التي تفوق قدرة القنابل النووية التقليدية بمئات المرات.


ويرى الدكتور الرفاعي أن ما يحدث اليوم بين أمريكا والصين وروسيا والهند من توتر وتصعيد سياسي واقتصادي، قد يكون تمهيدًا لحرب كبرى تترجم حديث النبي ﷺ على أرض الواقع. فالتاريخ، كما قال، يشهد أن الدول العظمى تسقط من داخلها قبل أن تُهزم من الخارج، وأن قرارات قادتها المتخبطة تسرّع في هذا السقوط.


  1. 💣 ترامب وبايدن.. بداية النهاية الأمريكية
  2. 💰 الذهب.. السلاح الجديد ضد الدولار
  3. 🏭 الصين.. الذكاء الهادئ
  4. ⚠️ النهاية تقترب

يؤكد الرفاعي أن كلا الرئيسين الأمريكيين، جو بايدن ودونالد ترامب، ساهما في تسريع انهيار الولايات المتحدة.


  • بايدن، عندما جمّد أرصدة روسيا عقب غزوها أوكرانيا، زرع الخوف في قلوب حلفائه قبل خصومه، لأن هذا القرار أثبت أن الولايات المتحدة ليست دولة آمنة ماليًا، ويمكنها مصادرة أموال أي دولة في لحظة.


  • أما ترامب، فقد أشعل فتيل الحروب التجارية برفع الرسوم الجمركية على الحلفاء والخصوم على حد سواء، مما دفع كثيرًا من الدول إلى البحث عن بدائل اقتصادية مثل الصين، وأضعف هيمنة الدولار على العالم.


ويضيف أن تصرفات ترامب الشخصية

كادعائه التوسط في وقف الحرب بين الهند وباكستان، ثم تكذيب رئيس الوزراء الهندي له علنًا، تسببت في خسارة واشنطن لعلاقات استراتيجية مع الهند، التي بدورها اقتربت من الصين وروسيا.


يتحدث الرفاعي عن أزمة الدولار الأمريكي

موضحًا أن الولايات المتحدة منذ عام 1971 لم يعد لديها غطاء ذهبي حقيقي لعملتها، بعد أن ألغى الرئيس نيكسون اتفاقية “بريتون وودز”، التي كانت تربط الدولار بالذهب.


اليوم – كما يقول – بلغت الديون الأمريكية 37 تريليون دولار، بينما تبلغ قيمة كل الذهب الموجود في العالم 23 تريليون فقط، ما يعني أن 90% من العملات الورقية حول العالم لا تملك أي قيمة حقيقية.


من هنا بدأت الصين وروسيا وغيرهما بتخزين الذهب بكميات هائلة، تحسبًا لانهيار النظام المالي العالمي المعتمد على الدولار. بل إن الصين – حسب حديثه – تبيع ممتلكاتها داخل أمريكا، وتستعد لعصر اقتصادي جديد يُبنى على الذهب والمعادن الحقيقية.


يتحدث الرفاعي بإعجاب عن الذكاء الصيني

في إدارة الاقتصاد العالمي. فالصين، كما يقول، لم تنتصر عسكريًا، لكنها هزمت الغرب بالاقتصاد. فقد دعمت شركات أمريكية كبرى مثل آبل وتسلا لتفتح مصانعها على أراضيها، مقابل تدريب ملايين العمال الصينيين على تقنيات الغرب. واليوم، بعد أن تعلمت الصين كل شيء، بدأت تستغني عن تلك الشركات وتنتج بدائلها المحلية مثل هواوي وBYD وشاومي.


كما تملك الصين اليوم السيطرة على معادن نادرة تدخل في صناعة الطائرات والصناعات التكنولوجية، وبدأت بالفعل بتهديد أمريكا وأوروبا بوقف تصديرها، وهو ما يشكل خطرًا وجوديًا على صناعاتهم العسكرية.


في ختام حديثه،يؤكد الدكتور محمد الرفاعي أن ما نعيشه اليوم ليس مجرد أزمة اقتصادية عابرة، بل مرحلة من مراحل الانهيار الحضاري الذي تحدثت عنه النبوءات. وأن الخسف بالمشرق والمغرب قد يكون رمزًا لسقوط أمريكا من الغرب والصين من الشرق قبل الملحمة الكبرى التي ستشهد صراعًا عالميًا غير مسبوق.


وختم بقوله:

"نحن نعيش زمن التحولات الكبرى، وزمن سقوط الطغاة، وزمن انكشاف زيف القوة. وما وعد به النبي ﷺ يتحقق أمام أعيننا خطوة بخطوة."


تعليقات